الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢بان كل فرقة ممن خلا
قد تجعل الكفر هنا مقابلا
إيمانهم فحسب خلف دونا في ذلك الايمان خلفهم هنا
قال ومما نحن ايضا تستدل
به بان الكفر للشرك شمل والفسق قوله ومن لم يحكم منكم بما انزله ذو العظم اولئكم هم الذين كفروا جاء به الذكر المبين الأنور فان من تعم كل من غدا لم يحكمن بالكتاب والهدى فيدخلن الفاس ق المصدق فان من عليه قد تنطبق ايضا وان كفرهم قد عللا بعدم الحكم بما قد انزلا
فكل من لم يحكمن بما نزل
من الاله كافر بلا جدل
وذلك الفاسق لم يحكم بما انزله الله لنا من السما
وقوله جل وهل يجازي
فانه يدل ان كل من
الا الكفور إذ سواه فازا كان يحازى فهو كافر علن وإن من يفعل للكبيرة ممن يجازي عند يوم الحسرة لما أتى من يقتلن تعمدا لمؤمن جهنم له غدا فهو يكون كافرا واعترضا عليه منهم بعض من كان مضى لأنما ظاهره فيما نري
خلاف ما قد ظهرا
حصر
الجزاء في كفور يهلك
وإن هذا الامر قطعا يترك
إذ قد يجازي غير من قد كفرا وهو المثاب والجزاء إذا جرى
فانه يعم نقول لانسلمن
للثواب
وهكذا
للعق
يعم
اب
ابدا
بل انه باق على ما قد ظهر
بانه متروك ظاهر غدا اما المجازاة فتلك تنحصر
على الكفور ذلك الذي شمل
وليسها تطلق في الثواب
لفاسق الناس ومشرك مضل
أما الذي يشمل للعقاب
وللثواب فهو الجزاء ليس المجازاة كما قد جاءوا
ومن ادلة لنـ ما وردا
في يوم تبيض وجوه بالهدى
322