سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٠٦

إن لم يكن ذلك حجة لمن يجيئهم من بعد ذلك الزمن فيدعى بأن هذا الأمرا لحدث من زمن قد مرا وإن هم قد ضيقوا في الحرب وانكشف العدو عند الضرب فليخرجوا ما أحدثوه حالا كيلا يكون حجة إن طالا وإن يك العدو يدهمنهـ في بلد فجائز يرموهـ بحجر ولو أصاب حين فر في الطرق والبيوت أيضا والجدر كما قد أمكنا فالله في الذكر لنا قد بنيا

م

كما

سليم لزم

يقاتلونهم قال أعدوا لهم ما اسطعتم من قوة ومن رباط يعـ فإن بين من رميهم شيء علم فغرمه عليهم من دية النفس ومن أرش يعد للجرح وهو خطأ إذا وجد فإن هم للرمى قد أرادوا عليهم في الناس أن ينادوا أن ينتحوا عن رميهم إلى مدى وإن من قد كان في جيش العدى لم يأت عن رضا ولكن جبرا أو أنه كان لديهم أسرا فلينج من بينهم ويـ م ويطلب وحدث الطرق وكسر الجدر في حالة الحرب إذا القتل استحر

لنفسه خلاصها ويذهب

فمن بشيء منه كان قد علم من فعله خلاصه له لزم

وكلما محدثه لم

إلا إذا ما محدث عليـ

فإنه يلزم في نص الأثـ

فإنه لأحد لم يلزم

طالبهم وشاء غزما فيه

للحرب كان قد حضر جميع

من

ومن يكن من الطريق أخذا شيئا يسيرا ثم رد بعد ذا من جانب ثان هناك بقدر ما يأخذن أو زائد عما ذكر فقيل لا بأس بما قد صنعا وقال بعض إن ذاك منعا وطرق تكون في الأودية تلك التي تكون وسط البلدة بطولها أو عرضها المتس

فمن أراد موضعا يأتيـ

لكنها لم تثبتن فى موض

يعترض الوادي ويمشى فيه