الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣ويوم تسود وجوه تبدو أما الأولى وجوهم تسود
هم الأولى قيل لهم كفرتم من بعـ عد ايمان لكم وخبتم فوجهه يسود بالمعصية واعترضوا عليه ايضا اننا
وذلك الفاسق دون مرية
فهو يكون كافرا لما هنا
لسنا مسلمين في ذا الامر بان كل فاسق ود وجه عند يوم العرض
مسـ
فأنما الآية ليست تقضى
لذاك بل إنا نراها وارده في بعض اهل الكفر والمعانده هم الذين كفروا من بعد ما قد آمنوا والنص فيهم حكما نقول ان الآية المذكورة واردة ولم تكن منكوره
نفاز
على بيان حالة الخلائق في يوم وقت الحشر والتضايق فدلت الآية بالبيـ بالبيان بانهم هنا لكـ عيد وشقى آخر كما اليه يرشدن سائر
منهـ
سـ
ـم صـ
ما قد اتي في الذكر اما السعدا مبيضة وجوههم طول المدا والاشقيا مسودة لما الم وكون صنف ثالث هنا علم
اشقيا ولم تكن تسود هم
يب
وجوههم فذاك ما لا
دو
عليه من دليل دلا
وإن يكن امكن ذاك عقلا
فالحمل للآية في التخصيص
بغير ما مخصص منصوص
تحكم وذاك لا نرضاه ولا نقـ ــوله ولا نراه
ايضا ومنها قوله تعالى
سيق الذين كفروا وسيقا
في زمر انزله انزالا من آمنوا الى الجنان سوقا يعلم منه انما الانسان اما تقى طرقه الجنان أو كافر يساق للنار وما هناك صنـ ف ثالث غيرهما واعترضوا على الذي تبينا بأنما الذكر لقسمين هنا ليس يدل انه لا يوجد هناك قسم ثالث يحدد ثبوت ثال ث لا كافر
قلن
أو متق فهو خلاف الظاهر
323