الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣١٩-
317
ين
من الجدار بغما كلا ولا سواه دون راي ثان حصلا وإن هما توافقا أن يجعلا عليه شيئا كجذوع مثلا فذاك واسع كما توافقا وإن يكن بعضهما قد شاققا فقال لا تضع ولست أضع فالقول قوله وكل يمنع وإن بناه واحد من ذين فليجعلن فوقه في المحـ ما شاء من جذع ومن سواه لأنه بنفسه بناه وإن من لم بين فيه يمنع عماله في ذاك شيئا يضع إلا إذا رد على من قد بنى نصفا من الغرم الذى تعينا ومن بنى بقرب جار منزلا وكل أرضه هناك استأصلا وطلب البنيان ذو الجوار ويلصق الجدار بالجدار فقيل لا يمنع من هذا البنا لأنما الاول حينم الأرضه استفرغ لما يبقى لذلك البناء بعض حق وذاك ما ثور لعبد الملك إمامنا نجل حميد الزكي وقال بعض إن أراد يبنى قرب جدار جاره و بدني إذا بنى من سعة مقدار ما ليصلح البنا إذا تهدما
فإنه يترك ما بينهم
يمر من يمر ما بينهمـ
بني.
وذلك الذى له قد أبقى يكون للأخير ملكا حقا وفي جدار بين منزلين وملكه لواحد من ذين وقد أراد ربه أن يهـ دما غليس للآخر منع ورجل من غيره جدارا ليغمين فوقه استعارا ذاك انهدم الغما فما له عليه مرة جعل الغما إلا إذا المعير قد أبدى الرضا بأن يجدد الغما كما مضى وإن يكن قال له أعطنيه أي الجدار اغمين عليه فحكمه في ذاك حكم العاريه ليست عطية تكون ماضيه وفي جدار بين ما لين بدا فإن يكن عز له قد وجدا
وبعد