سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢٣

- 321 0

بأن يجدد الكمام مثلم

كان وان جدده فليحطما

ورجلان كان ما بينهمـ

دار وقد كان الذى منها سما

لواحد وللأخير السفل فانهدم الأسفل طرا والعلو ويطلب الذى له الأعلى إلى من كان منهم يملكن الأسفلا إن يبنين أسفله هذا علوه لكي يسـ

فن

"

تويا

فإن ذاك لازم ولا يرى من ذاك بدا لو يشا التقهقرا ويؤخذن بذاك أخذا وإذا لم يقدرن على البنا من بعد ذا فصاحب العلو إن أراد أن يبنيه فلبينيه كما زکن لمه الغلة أو يستوفى ثم وليعطه أسفله إن

بقدر

ما

يستر للط

غلة من

لا مغرم

المعروف

لما إليه ما يغرمه متممـ

المباناة

رير

الناس يؤخذون بالستور على منازل لهم ودور لا ينظرن المتجاورونا عورات بعضهم ولا يرونا الأنما الستر من الدين وقد جاء به في الشرع أمر مستند فيؤخذن ساكنو المنازل إن يستر الأعلى عن الأسافل إن كان واقفا على السرير ليس له أن يشرفن من بيتـ على الذى مسكنه من تحته والحكم في البستان مهما سكنا حكم البيوت في جميع ما هنا لو البساتين أو المنازل محدثة فالستر أمر حاصل وبعضهم يحددن في السترة بقدر قامة وقدر بسطة وقال بعض العلماء الماضيه بأن قامة لذاك كافي وكل من لم يجعان أعلى منزله سكنا ولا محلا فما عليه سترة لو رقدا في ليله وفى النهار قعدا

(م 21 سلاسل الذهب)

ه