سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢٤

—

322 -

من

لحاجة أو لصلاح ظهر بيت له وجعل مثل تمر لكن عليه يشعرن الجاره إن شاء أن يصعد في نهاره والستر بالطين وبعض قالا من يعجزن عن الجدار حالا فليجعلن عنه الخطار بدلا وقيل لا يكفي الخطار لو علا إلا إذا في موضع لهم يرى عادتهم جعل الحطار ساترا بحيثما الطين يعز معهم والخوص عادة تكون لهم في الستر فيما كذاك بينهم منازل ومن بساتين السكن وكل شخص منهما عليه نصف من الستر الذي يليه وتارك منزله أن يسـ کنه فلا مباناة عليه كائنه فإن أراد يسكنن من بعد ما قد كان جاره بنى فليغرما بقدر ما ينوبه ويحصل من مغرم الستر الذي قد جعلوا ورجل فى غرفة له يحل وكان في الغرفة ممراق جعل وذاك مشرف على منازل جيرانه إذ صار عنهم معتلى فإن يكن إن قام شخص قبلا مراقه ذاك الذي قد جعلا ينظر حائط الجوار حكما عليه في ممراقه أن يختما كان قريبا أو بعيدا المحل ذاك الذى منه يرى هذا الرجل وإن يكن لا ينظرن إلا متى أدخل في الممراق رأسه الفتى أو أنه لا ينظرن إلا إلى سطح فلا يصرف أو يحولا ويكره النوم على السطح متى لم يك ساتر عليه ثبتا وقد أجيز ذاك في ليل ستر لأنه من اللباس يعتبـ وذلك التكريه من طرق النظر ومن طريق شـ فقة مع إذ جاء في الآثار من نام على سطح وما عليه ستر جعلا فإنه قد برئت منه الذمم لذاك جاء الأمر بالستر الأتم وفي جدار بين من دار بين منزلين خر وكان ذاك ملك اثنـ وواحد لم يقدرن منهما ما نابه من البنا أن يغرما

الحذر

ين