سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

نسلمن انها ليست تدل

بعدم

ثالث هناك قد يحل

لكن ثبوت ذاك لا يصح ثم بلا دليل والدليل منعدم

ايضا ومنها ما اتانا في الخبر

واعترضوا بانما الآحاد لا

إن كان من قبل حدوث من غدا

من يترك الصلاة عامدا كفر يعارض الاجماع مهما حصلا مخالفا من الورى منعقدا نقول لا نسلمن ابدا بانما الاجماع كان انعقدا على الذي قد أدعي وأنا له بصدق ما ادعاه هنا والذكر والسنة للذي وعى يناديان بخلاف ما ادعى

ايعق

ايعق

ــد

الاجماع دون مستند

د الاجماع مع مخصوص على خلاف هذه النصوص من سنة أو من كتاب معتمـ الهم أن يشرعوا اشياء مصدرها من عندهم قد جاء

والكفر قسمان فكفر نعمة

وكفر شرك باله العزة

وهو الى قسمين ايضا ينقسم الى جحود ومساواة علم فجحد صانع حجود قد عرف اما المساواة فذاك ان يصف صانعه بصفة المصنوع أو يصف المصنوع في التنويع بصفة مخصوصة بمن صنع فذلكم شرك المساواة الشنع وكل ما قد كان تاويل الخطأ منشاه كفر نعمة قد ضبطا الهنا جل بتاويل جرى

وذاك كاستحلال ما قد حجرا

بخطاء من فاعل او قائل

كمثل من للمسلمين خالفا

مثل خلاف كان في المسائل وقد بترا منهم وقارفا

خلفا بتاويل الخطأ قد حصلا وكلما كان إنتهاكا فعلا

كمثل من قارف شيئا حدا

مما على افعاله قدا وعدا

رب السموات النكال في الدنا ثم عذابا فى الحجيم وعنا

أو أنه كان به قد عذبا

كالقتل والزنى وكالاتيان

324

لامة ممن مضى وكذبا

لذكر والبخس للميزان