الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٣٦1
وليس للغاصب حق قد عقل في خبر يروى لخاتم الرسل
الفلوات والصحارى والانتفاع منها
وقد أتى عن أحمد مأثورا لعن على من قطع السدورا وقال غران بن صقر ونطق ما قاله نبينا فذاك حق وكل من يلعنه المختار فذاك ملع ون ولا إنكار فإن يكن قد قال ذاك المصطفى صلى عليه ربه وشرغا فعندنا ذلك فيمن قطعـ سدر الناس دون إذن وقعا
وقد عدا عليهـ
L
فهو الذي اللعن عليه حتما
وقال بعض إنه سدر وجد على موات لا يربه ينتفعن الضعفا والفقرا بثمر له إذا ما أثمرا
واستقرب الشيخ خميس الأبر هذا المعنى نهى يد البشر تكلما بأنما النهى الذي قد رسما
قال وأما قول من
في سدرة مخصوصة جاء فلا يسوغ هذا عندنا لو نقلا لأن هذا اللفظ لفظ قد يعم والعموم حكمه الذي علم قال وقد روى سليل محرز عن ابن هاشم الفتى المبرز إن منير المرتضى كان نزل على فتى غيلان ضيفا ووصل وكان هاشم الرضى يقطعن لجمل المنير سددا بعلن قال وقد كان منير الأجل يقول للقاط أكثر للجمل ع فقال نجل هاشم محمد أو غيره ممن هناك يوجد أليس قطع السدر مكروها بحق وقد أجابه منير ونطق بأنما المكروه ما قد خرجا من السدور وهو في الموات جا أما الذي يملكه الناس فلا كراهة فيه لمن قد فعلا قال خميس المرتضى من بعد ما ساق مقالهم كما قد
La ..