سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

والارث منهم حل والذباح في السلم والحروب والنكاح

والحكم فيمن قد يكون منتهك كحكم هؤلاء فيما ذكرا لكنهم لا يطلبن منهـ

م

ولا براءة من الائمة

وائما ذاك لهم معتقد والكفر بالنعمة بالنفاق

من صحبنا ومسلك البغى سلك جمعيه بدون ما فرق: جر ولاية لسلف تقدموا اهل الضلال والعمى والفتنة وهم يدينون به لا يحجدوا يدعى لما عن النبى الراقي

أن ثلاثا آيه المنافق يخلف في الوعد وغير صادق

في قوله إذا يحدث يكذبن

يخون ان شخص له قد ائتمن ثم النفاق عندنا وجهان تكذيب قلبه مع الايمان

بنطق ه وهو الذي قد نزلا كقوله جل المنافقونا ثانيهما ارتكاب شيء كان من كما اليه يرشدن لفظ الخبر على الذي كذب بالجنان كذا على من كان شيئا ارتكب

في اهله القرآن من رب العلى في اسفل الدرك مكبكبونا كبائر الذنوب ايضا والفتن فذا النفاق يطلقن بلا شجر وكان قد آمن باللسان من الكبائر التي منها العطب

ولا يسمى مشركا من نافقا كلا ولا الشرك نفاقا موبقا

وتلكم الاسما على صنفين

صنف مخصص باهل الدين

وأهل طاعة الاله من وفا

بدينه وللهوى ما قارفا

وذاك مثل مؤمن ومتهدى ومسلم وطائع للصمد

ومتق وصالح وآخـ

وذاك نوعان فنوع يرسـ

وذاك فاسق مضل فاج

والثان مختص فليس يطلـ

ــق

كمشرك فانه لن يطلق

يخص من فعلهم الكبائـ على ذوى كبائر كلهـ وظالم عاص كذاك كافر الا لاهل صفة تتف ـق الاعلى صاحب شرك أو بقا

326