سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

و كمنافق فليس يطلق الاعلى من في النفاق يخنق وسارق لا يطلقن الاعلى من يسرق الاشياء من هذا الملا وهكذا والشرك ما قد زاد في كفر الى ان انتهي في الموقف لرد تنزيل من الله الاجل أو لرسول مطلقا من الرسل فيشمل التنزيل كلما نزل من كتب السماء من الله الاجل مجموعة وهكذا مفصله اي آية وآية منزلـ فأن كل آية تنزيل من ربنا جاء بها الرسول وكل من منها لشيء كان رد كأنه رد الجميع ومن يرد لرسول منفرد من بينهم كأنه الجميع رد فان عرفت انه من كان رد ما أنزل الرحمن مشرك الد وان من رد رسولا محترم فأنه فى شركه قد ارتطم عرفت ايضا بطريق اجدرا إن الذي لصانع قد انكرا له فذاك مشرك مخيب قواعد وهو لبعض السلف

ومنكر بعض صفات تجب

وإن للشرك وجوها قال فـ منها بان ينكر حين الحدا

ند

وجود من كان له قد اوجدا وذاك كالدهرية الزاعمة بانما الاشياء مهما كانت ليس لها من محدث وصانع ومالها من موجد في الواقع وإن منها أن يقيم حين ضل غير الاله في مقام الله جل

في خلقه جل وفي الانشاء وفي اختراع كان للاشياء

وتلك فرق

ة بمناني

هم الذين زعموا بالمين تكونت لهن اوصاف القدم وكالمجوس الزاعمين ايضا فانه من خلقـ ة الشيطان وإن منها ان يقيم الخلق في

تدعى وغيرها بديصانيه

بأنما الاشياء من اصلين

م

وذلك الاصلان نور والظلـ بان ما كان قبيحا محضا وكل ما اشبه ذى المعاني ـادة مقـ بام رب ارأف

327