سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٥٩

-

357

1

ما سلط الله علينا الأعدا ولوقانا ذو الجلال الكيدا الأسلاف حدنا وقد ملنا إلى الخلاف

السلف

لكننا عن منهج فما عثرنا فى المهاوى والردى إلا بما من فعلنا كان بدا لاهم أنعشنا من الخمول وافتح لنا بعونك الجميل فيه فقد أجازه بعض والبيع من أصل الصوافي يختلف إذا هم خافوا على الدولة من أعدائها أن يجلبوا لها المحن وليس في بيوت مال الله ما يقوى على الدفع لما قد دهما داهية وردها لا وا أن تقع

سع

وحاذروا إن لم أو نظروا في بيعها

لاحا

بأي وجه لهم قد

تطيع

لاحا

كمثل أن تكون في محل ناء عن الحق وأهل العدل وليس فيها للإمام منفعه لكونها عن أرضه منقطعه والقول بالمنع مقال قد أثر عن الإمام الكدمى واشتهر يقول ما لهم من الصافية الا بأن ينتفعوا بالغـ

والمتأخرون قد توسـ

أى من بعصرنا ولا سـ

هوا

واهم

لة

بأول القولين بل تشجعوا

فهم لذي الرخصة قد تقدموا

الي

ــكر

فأقدموا على بيوت المال إقدام جاسر ولا يبـ بيعت بأدنى ثمن وأحق بلا مبالاة ولا تفـ

ـور

وأنفقوها في مهور الحور وفى بناء الدور والقص وفى لذائذ من المركوب والأكل والملبوس والمشروب ولا نطيل القول في ذا الأمر قربنا بكل شيء يدرى سبحانه العالم بالغيوب يعلم ما أضمر في القلوب وفاعل الخير سيلقاه غدا وفاعل الشر يلاقى الكمدا ومن أعان المسلمين وسعى في نصر دين ذي الجلال مسرعا يلقى من الخيرات من مولاه في الحشر ما قرت به عيناه ومن سعى يبغى صلاح النفس لا لدينه والمسلمين الفضلا