سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٦٠

-

358 -

فسوف يلقى ما جنت يداه إذا دعاه في غد مولاه

فنسأل الرحمن ذا الجلال

فإن

دما

سلامة الحاضر والمال

وإن يبعها جائز تقـ فإن بيعه غدا منهدما يبع العدل فيه يختلف فكيف من ضل وللجور اقترف وجائز أن يأخذ الإمام لها بشهرة إذا تقـ وليس يحتاج إلى شهادة عدلين لكن يكتفى بالشهرة سلحة فلا جناح فيها

وإن رأى مع قابض يبقيهـ

وجائز يزرعها الفقـ

مصـ

إن لم يكن فى عصر ه أمـ وباطل في زمن الإمام تصرف الفرد من الإسلام وزارع بدون أمر وقعا تلزمه الأجرة عما زرعا وما لجائز بها أمر غدا لو كان هذا يقهرن البلدا والمسلمون بالسواء فيهـ

مع عدم قائم بنايليها وأكلها حل بدون ثمن للفقر راء ولمن كان غنى وقال بعض ما لأرباب الغنى حق بها والدليل بينا كيلا يكون دولة قد قالا في الأغنيا إلهنا تعالى وقوله للفق را إذ أنزله دل بأن غيرهم لا حق له إلا غنيا بيننا قد حلا منزلة الإمام إذ تولى يأمر بالمعروف والإصلاح ويقمع الباغي عن الطماح قام لنشر العدل والأحكام محتسبا للواحد العلام نسألك اللهم نصر الدين وعزه بقـ ائم أمين ينشر فينا دعوة الإسلام ويقبض الأم ور بالزمام ويضع الأمور في مواضع لها يحسب مقتضى الشرائع يسير سيرة الأمين المصطفى والعمرين والذى لهم قفا يأمرنا بالعدل والإحسان ويردع الباغي عن الطغيان به يقوم أمرنا وينتظـ ويستقيم الحال فينا ويتم