الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٦١-
- 359
1
الأموال المشتبهة
للش
وجاء في الحديث عن خير الورى أن الحلال بين لمن يرى كذا الحرام بين للمنتبه وبين هذين أمور تشتبه لا يعلمن بها كثير فمن بهات يتقى في موطن فإنه استبرا لدينه معا وعرضه وفي أمان رتعا وكل من في شبهاته ارتمى فإنه كمن رعى حول الحمى يوشك أن تلقاه فيه وقعا إلى تمام ما لنا قد رفعا فينبغي لحازم في دينه ومتق لله في شئونه أن يترك الحرام والذي اشتبه من كل شيء وليكن مجتنبه والريب في الأموال من أسباب يأتى سنبديها بهذا الباب فالغاشم الظالم من قد يغصب مال الورى ويسرقن وينهب ما لديه مالا مشتبه لا يعلمن من أين هذا جاء به
ـير
فمن على أمثال هذا نزلا و من يديه للطعام أكلا فما عليه إن يكن لم يعلما بأنه محرما قد أطعما وفي عطايا الأمراء الظلمه خلف فقال بعضهم محرمه وبعضهم عنها نهى وقد أحل بعض إذا لم تدرها مما حظل فمن نهى عنها فللريب زجر وقد علمت ما عن الهادى أثر ومن يقل بأنها مما حرم فلحرام كان فيها قد علم ومن يحلها يقول جعلا ما عنده ملكا له قد حصلا وكل إنسان بما في يده أولى وجاز يؤخذن من عنده حتى بحجة يصح عادله رامه فلا ترى من حلله والأخذ من جائزة الجبابره نكم له من عالم قد نصره فصحب أحمد نبي الأمة قد أخذوا عطا بني أمية منهم فتى العباس وابن عمرا وأنس وغير من قد ذكرا