الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٢والتابعون أخذوا ومنهم جابرنا ذاك الإمام الأعد
قد
صح
أخر
ذه ولما ينكر جائزة الحجاج شر البشر
لكن يقول السالمي المرتضى بالفرق بين حاضر ومن مضى فمن مضى من الملوك الجوره وأمراء لهم مناصره تغلبوا على بيوت المال وقبضوا الفيء من العمال فما لديهم من الأموال أغلبه قد كان ببيت مال وصحب أحمد لهم فيما ذكر والتابعون لهم على الأثر فرائض مرسومة فقبضوا من يدهم ما لهم قد يفرض ومن أتى من بعد ذاك الجيل عدوا على الكثير والقليل فأخذوا الأموال دون حلها واغتصبوها عنوة من أهلها فالقول بالتحريم فيما قبضوا أكثر للغصب الذى قد فرضوا لكن لكثر ماله قد غصبوا وظلموا من الورى ونهبوا قد صار ما في يدهم من مال مجهول أرباب لهذا الحال والخلف في المجهول بين العلما كل برأى فيه قد تكلما فبعضهم أنفذه .. في الفقرا ودولة الإسلام بعضهم يرى وبعضهم يجعله أمانه في يدهم لحالة الصيانه وبعضهم يدفنـ ه وحشري يجعل أيضا في مقال حبر والمالكي شيخنا تكلمـ فيه ه وقال بعد ما قد علما والقول بالدفن وبالتفريق في الفقرا لم يك بالوثيق ضعفه القطب ودفن من سلف لخوفهم أن يقتلوا إذا انكشف وكونه أمانة هو الأصح إن عرفوا وارثه أو اتضح والأخذ للمجهول يحتاج إلى حكم لذاك للإمام جعلا هنا فيه على قد فصل الزب
ومن
حين عليه خرج
يوم
بالبصرة الغراء في الحمل وطلحة والعسكر الغفير
وجبيا البصرة وحينما قائلهم بجيشه وهزما