الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٣- MI-
قام إلى المال الذي قد جمعا وبين جيشه الكثير وزرعا غنال كل واحد خمسمائه مع كثرهم حين أتى بالتجربه وعدهم عشرة آلاف إلى ألفين فيما قال بعض النبلا وطالب الحق الإمام حكما لما يصنعا هزم القويسما يجعل ما أصابه واستلما في أهل صنعاء وعنه احتشما لم يأخذن مما هناك جمعا لنفسه أو قومه تورعا مع ما بهم من حاجة ومن ضرر ومن كمثل طالب الحق الأبر ما قصدوا والله حين نهضوا الأخذ مال أو عطايا تعرض بل نهضوا لقصد مرضاه الأحد ونصرة الدين وتقويم ويم الأود وطلب الحسنى فوقفوا إلى ما طلبوا من المقامات العلى وابن حدير إذ رأى المال إلى نجل زياد الخبيث حملا قال لصحبه الذرى من كان له في بيت ما لنا عطاء حصله فليأخذن ما له من العطا فأخذوا عطاءهم مقسطا وتركوا ما قد بقى من مال على المطايا ومن الأحمال وكل ما يجمعه الجبار من مال الورى ظلما وقهرا يأخذن فجائز للمسلمين ان هم قد ظهروا من بعده وحكموا أن يأخذوا المجموع من ذا الحال ويجعلوه في بيوت المال وهو الذى يعرف بالتفريق أول ما يروى عن الفاروق فإنه قد شاطر العمالا أموالهم وما أتى ضلالا شاطر خالداً وسعداً وأبا هريرة ومنهم من ضربا لما رآهم جمعوا الأموالا وشيدوا القص ور والحجالا وغرق التاج الذى قد أرسلت زوجة قيصر له وأوصلت وذاك أن زوجه أهدت إلى تلك بعطر وإليها وصلا فاستعظمت زوجة قيصر لما قد أرسلته هذه تكرما ما استعظمت لتلكم الهدية لكن لمهديها قد استعظمت