الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٤-
در
الملك
فعوضت عن عطرها المعلوم بتاج قيصر عظيم الروم فنظر الفاروق في ذا الأمر فقال ما نلت لهذا القـ إلا بعز ديننا والقهر فلن تنالي فوق قدر العطر وما يزيد فوق هذا الحال فذاك صائر لبيت المال وعمر الثاني فتى مروان غرق فيما جاء في البيان قميص زوجه كذا لنا حكى فاطمة فتاة عبـ وكان ذا القميص من أبيها هدية أهدى به إليها وكان منسوجا بدر وذهب يسوى مئات من ألوف إن حسب فأخذ القميص منها وترك ذاك ببيت ما له حتى هنك الثالث في عمانا وعمر قضى على الصيد بني نبهانا وهم ملوك ملكوا بالقهر وأخذوا مال الورى بالجبر فحكم الإمام حكما وجزم في مالهم بأنه لمن ظلم لكن لجهل مالكى الأموال قد صيروا ذلك بيت مال وقد قضى الإمام غران على مال بني أعمامه الصيد الأولى بأنما ذلك بيت مال بحكم ذاك السيد المفضال أعنى الخليلي سعيد المرتضى فهو الذي أبرم ذلك القضا وعارضته علماء عره وناقشوه في جميع فأوضح الحجة والبرهانا لديهم وأظه وأظهر البيانا فبان وجه الحق بعد لهم وفهموا ما قاله وس وقد قضى الإمام في المال وتم بنظر من الخليلى العلم رسالم البر إمامنا الأتم قضى بذا في مال من كان ظلم في نزوة بهلى وفى سـ مائل وهكذا في بلد المعاول بحكم نور الدين شيخنا أبي محمد العـ لامة المهذب والمالكي العالم النفيس عامرنا الحبر فتى خميس أشهد ما إن حكموا بباطل ولا هوى لكن يحكم عادل
أمره
لموا