الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨كمشركي العرب الأولى قد عبدوا لصنم لديهم ومجدوا
وذاك مع اقرارهم والنط
يعتقدون انه يشفع مع الههـ م لهم إذا طم الفزع ــق بأن امر خلقهم والرزق
الاحياء
لله لا لهذه الاشيـ
ـاء
كذا اماتة
وإن من ذلكم ان يجهلا معرفة الوجود لله علا
وكل شيء جهله يضيق من
وإن من ذلك ان يكذبا
وظائف التوحيد وهي مازكن
لله من سوى له ونصبا بمثل انكار لحرف سطرا من كلم انزله على الورى أو لنبى أو رسول أو ملك وجهله بعثا معادا أو يشك
في الوجه من وجوه توحيد وما
اشبهه من كلما تقـ
دما
من كل شيء جهله لا يسع والشك في وجوده يمتنع وإن منها وصفه للحق رب العباد بصفات الخلق وبمعاني النقص من جهل يذم والعجز والحدوث ايضا والعدم
جور وهيئة وسهو ظلـ وحركات وسكون وتعب
اكل ونوم وشراب جسم
كذا باشكال واضداد تصب
كذاك بالاولاد والصاحبة سبحانه عن كل هذي الصفة أو أنه للخلق ايضا يصف بما به عز وجل يعرف كمثل علم وكمثل القدرة وقدم ايضا على الحقيقة كذاك بالأمانة الأحياء والخلق واختراع ذي الأشياء من عدم الى الوجود الحالي كذاك بالارسال والانزال من كل وصف هو لا يليـ ان يوصفن قط به المخلوق عبد الى مولاه حين يرغب
ــق
وإن من ذلكم تقـ بالشيء من عصيانهاى لا على
وجـ
استحل اذ تاولا
فيخرجن المتدينونا فانهم لا شـ ك يرغبونا
إلى الاله الفرد بالبراة من أهل حق وهي أي ضلة