الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٦٥-
- 363
1
قد نصحوا لربهم واجتهدوا في دينهم فوفقوا وسددوا من جملة المشتبه الذي تجد ما كان مجهولا لأسباب تعد وهذه عمان فيها أمكنه مجهولة أربابها مذ أزمته وجهل بعضها بغصب كانا من جائر تملك المكانا كمثل محيول ومثل عز إذ هربت أربابها لعجز فإنهم قد جاوروا الأعرابا وقد سقوهم في الجوار الصابا فخرجوا عنها وهم حيارى وخلفوا الأموال والديارا وجهل بعض بالسيول الكائنه كمثل بدبد ومثل الباطن فهذه البلدان غرقتهـ وذا هو السيل الذي قد كان في أيام صلت الإمام المنصف وذاك أن المسيل للأرض قشر وقد محى ما أثروا من الأثر فذهبت رسومها و انطمست ذا و عطلت من بعد و درست
جوائج
4.
كانت ومزقتها
ومن بقى من بعد ذاك منهم لم يعرفوا حدود أموالهم فأصبحت لأجل ذى الأسباب ولة الملاك والأرباب ثم هدايا الأمرا غول في خبر جاءت به النقول أى أنها خيانة فمن قبل هدية وهو أمير فهو غل فإن من يهدى إلى الأمير لا يهدى له إلا لمعنى حصلا وهو إذا ما قبل الهديه فإنه قد خان للرعيـ و من له حق فلا توفى من ثمن المحرم
المعروف
وذا لأن ثمن الحرام مثل الحرام في كلا الأحكام لأجل ذا قضوا له بالحرم وقال بعض من رجال العلم إن كان من منه اشترى المحرما بأنه محرم قد علما وقد رضيه فهو المستبدل عن الحلال بحرام يحظل وقد أضاع ماله فما على آخذه بأس ولا من قلت ولكن ذاك لا ينتقـ ــل عن أنه عن الحرام بدل
عاملا