الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩مع أنهم ليسوا بمشركينا لأجل تاويل به يأتونا وإن من ذلكم أن يزعما عبد بأن الله بارئ السما نهى عن الطاعة من توحيد وغيره من سائر التمجيد من كل شيء لم يكن محتملا وقابلا هناك أن يؤولا وإن منها قال بعض العلما إن يستحل ما الا له حرما نصا كذا إن كان أيضا حرما ما قد أحل الله نصا رسما من غير تاويل به تأولا في حينما حرم أو قد حللا
329
٣٢٩ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.