سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨٠

- VA-

وكان قد صدقه الموهوب له غذى الهبات غير ما محلله وجوز استثناء ما قد كان من حمل ببطن أمة قد استكن أو في كناقة إذا كان وهب لأمة أو ناقة لمن أحب وما له على الذي قد وهبا إرضاعه من بعد وضع إن أبى إلا إذا الموهوب من بعض الأما كان ولما يجدن ويعلما للابن مرضعا سواها فهنا ترضعه له بأجر كونا وهبة إذا بها قد قصدا ثواب ذى الآلاء وحده غدا وهي باسم الصدقات تعلم يندب أن يلازمنها المسلم حث عليها الذكر في آيات والمصطفى المبعوث بالخيرات تصدقوا ولو بشق تمرة يكف حر النار في الرواية وكم لنا حث على التصدق تصدقوا ولو بظلف محرق وجاء في رواية تصـ دقوا ولو بتمرة هنـ اك تتفق وتطفئن خطيئة تعد فإنها من جائع تسد ك مثلما يطفئ للنـ يطفئ للنيران ماء كذا جاء عن العدناني وجاء ما من رجل تصدقا صدقة من طيب واتفقا إلا وكان ربنا ذو الغرة يأخذها بفضله والمنة ثم يربها کمايربي أحدكم فيله بحب و مهره رواية عن أحمد أو تبلغ التمرة مثل أحد وفي حديث عنه أيضا جائى قد قال يوما لأبي الدرداء إذا طبخت مرقا فأكـ من مائه وبعد ذلك انظـ أهل جوار منك ثم أصب منه بمعروف ولا تخيب وصدقات السر تطفئن لغضب الإله يرفعنا والصدقات قد أتى تسـ تسعين بابا للشرور تبدو ومن يكن من سعة أعطى فلا يكون فيما قد أتى بأفضلا

تر

L

ر

أجرا من الذى لها قد قلا من حاجة والكل فضل ذى العلى