سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٨١

- M

-

والصدقات خيرها تحققا عن النبي الطهر إن تصدقة تأمل لك البقا والفقر تخشى يصل

تأم

وأنت صحيح وشحيح لا تمهلن حتى إذا ما الروح قد بلغت حلقومها تفـ قلت لعمرو هكذا وخالد كذا وقد كان على لعدى وقال عيسى من يرد سائلا بخيبة وقد أتاه آملا

وبعد

لم تعش بيته ملائك السما لما أتى سبعة أيام تما وعن فتى مسعود أن رجلا قد عبد الرحمن جل وعلا سبعين عاما ثم بعد أذنبا فأحبطت أعماله وخيا ذا مر بمسكين وقد أناله منه رغيفا وقصد فغفر الله له ورد له ما في السنين الماضيات عمله وقال لقمان لابنه إذا أخطأت فأعط الصدقات عند ذا وقال بعض إنني لا أعرفن لحبة جبال دينانا تزن إلا التي كائنة من صدقه فما أجل شأنها وأغدقه ومن كنوز الجنة الكتمان للصدقات جاءنا البيان وإن من جملة هذى الصدقه ما في عياله الفتى قد أنفقه وقيل من لم ير نفسه إلى ثوابها عند الإله ذى العلي أحوج من ذاك الفقير الضارع للصدقات والضعيف الجائع ا وضربا بها على وجه له مخيبا

فإنه أبطله ومر شخص مرة على الحسن وعنده جارية لم تمتهن قال أترضى يا فلان در هما عنها ودرهمين ممن سلما فقال لا قال إذن فلتذهبن فالله ربي وهو واسع المنن في الحور قد رضى لنا باللقمة والفلس ما أعظمها من منة خواهب شيئا على تمليك قصـ د ثواب مالك الملوك وبعد ذاك يرجعن إليه بالإرث أو بالبيع من أهليه أو بتصدق فهل يحل له يأخذه من بعدما قد بذله