سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

اصناف المشركين

والمشركون هم على اصناف فمنهم أهل كتاب وافى ومنهم من لم يكن قد أنتسب الى كتاب ابدا فذو الكتب منهم يهود وهم من أقتفى ملة موسى وعليها عكفا ثم النصارى وهم من تبعا ملة عيسى وعليها قبعا والصابئون مع خلاف يتلى فيهم أهم أهل كتاب أم لا وقيل هم قوم وقد تخيروا مطايب الكتب التي تسطر مطايب التوراة والانجيل وأظهروا من بعدذاك القيل اى أنهم قالوا لقد أصبنا دينا وهذا ماله طلبنا اما سوى أهل الكتاب فهم مجوس مشركون يا ويحهم هم الذين يعبدون الصنما وغيرهم من مشرك وذى عمى ولهم أحكام منها ما يعم لكل من كان على الشرك اقتحم ومنه ما يخص بعضا منهم من دون بعض فاستمع وصفهم أما الذي يعم كلا منهم فان منه حكمنا عليهم بأنهم رجس لقول الله جل المشركون نجس كذا نزل وذاك مذهب ابن عباس الابر وقد روى عن حسن نص الاثر وضوءه منتفض لما لمس جمهور صحبنا روته الكتب ومن سوانا عنهم يروى الاثر قد ذهبوا ان الذوات منهم ليست بها نجاسة ترتسـ

بان من صافح مشركا ومس

وقال نور الدين وهو مذهب

وآخرون من صحابنا الغرر

وإنما قد وصفوا بالرجس

لما له قد باشروا بالمس

أيضا وعدم لنزاهة ترى

منهم عن الرجس الذي قد ظهرا

وإن مما عم من حكم بأن

يدعوهم

أمامنا العدل الفطن

ان يدخلوا في ملة الاسلام ويتركوا لملـ ة اللئام