سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

من كان يرجو للقاء ربه فليعملن صالحا يأتي به لا يشركن بعبادة العلى فهذه ناسخة للأول

روى بأنه أتاه رجل قال له يا أيها المزمل اني امرؤ أصدقن بصدقه التمس الحمد بتلك النفقة والأجر أى حمدا من الانسان والأجر من مولاي ذي الاحسان فقال أزكى العالمين منزله الله لا شريك قط له ربي فأنزل الله لنا في كتبه من كان يرجو للقاء ربه وقد روى الربيع في الدفاتر الى أبي عبيدة عن جابر عن أنس عن أحمد الهادي السبل يقول قال ربنا عز وجل بأن من يعمل منكم عملا أشرك غيرى فيه حين عملا فهو له جميعه قال الى تمام ما هنا لنا قد نقلا وقوله الرياء يحبط العمل كمثلما يحبطه الشرك المضل ومن نوى بعمل قد بادره بأنه ينوى ثواب الآخرة مع ما يباح من أمور العاجلة كمثل حج للاله زاوله ولتجارة اليها قصدا أو انه كان يقاتل العدى لرفع ما للحق من دعائم ولينال السهم في المغانم فقال بعض لا ثواب فيه له اذ لم يكن أخلص فيما عمله وقيل بل له ثواب مستمد بقدر قصده الذي له قصد وان لغير الدنيوي. لم يرد في حجه وفي قتال من جحد فانه عاص ولا ثواب له ولازم بأن يعيد ان كان ذاك الأمر مما صحته توقفت على نيات تثبته ومن نوى بأنه لا يدفع لما من الحق عليه يقع وهو سواء كان ذا من حق لله ذي الآلاء أو للخلق وكان ذاك الحق ما عليه أو كان أداه الى أهليه أو يفعلن بنية الحرام فعلا من الأفعال في مقام

عمله

33