سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

ووافق الحلال فهو هالك وقيل في العصيان هذا سالك وفي كلا القولين ما عليه حد لفعله الذي يجنيه أما عذابه فحسب الأول عذاب فاعل الكبير المعضل وهكذا على الأخير جعلا ان لم يكن قد تاب مما فعلا ولا يقال انما العذاب له بين صغير وكبير فعله لو قال هذا القول بعض من خلا من شافعية فذا لن يقبلا لأنه واسطة يستلزم وليس من واسطة قد نعلم وعامل بدون نية فلا ثواب لا ولا عقاب حصلا ان كان ذاك الأمر غير فرض وفيه بالعصيان حتما نقضى وبعقاب من الهنا الهنا الصمد ان لم يتب من فعله ولم يعد قال الامام القطب قال غيري بأنه يعصى بذا المذكور أي عمل للنفل أو للفرض بدون نية لذاك يمضى وجاء في قول لبعض الفطنا بانما أعمال من قد آمنا والحمد لله على ارفاده

تابعة تكون

لاعتقاده

34