الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٠٥-
1
جميع
متمم
ا لزم
والقطب قال إن يك الخوف هنا على الجمال فعليها ما عنا وإن يك الخوف على الأحمال فالبذل لازم لها بحال وإن يكن على الجميع فعلى ذا يكون ما قد بذلا وإن يكن ثم اتفاق فعلى ما اتفقوا بذلهم فليجعلا ومن بمنزل فأعطى للصله مع أهله فكل ما لهم فله كالرعي والسقى ويمنعنا من ذاك إن لم يك يعطينا وإن يكن من أهل منزل ولم كمثلم يعط لديهم فإنه يجبر أن يدفع ما يلزمه لديهم وليس يخرجن منه إن يكن له به أصل كدار للسن وكل من لم يطلبن أهل المحل منه بأن يحمل معهم ما نزل مما ينوب الكل في الأحوال وما يودون على الأموال وما تخطه السلاطين على جميعهم من نحو غرم جعلا كذا المعونات التي قد ألزموا لما بها نفوسهم يعنيهم وكل ما قد يحدثون في المحل من نحو خندق وسور فليس يزمنه إعطاء وخدمة إلا إذا ما شاءوا وإن يكن له كنخل أو شجر في منزل غير الذى به استقر
قلا أداء هاهنا عليهم
ولازم عليه يعطى عنهمـ
وكل مال للمداراة
متصل
إن كان يعطى عنهما حيث هما
هناك مهما طلبـ وه المغرما
لجائر فأكل فضله منع
راو تحاللوا فإن توصلا كل لماله فإنه حلا أولا فيعطى الفقـ ممن غدا ليس له فيه نصيب وجدا والأغنياء ما لهم أن يأكلوا أو أن أهليه لهم قد بذلوا وقيل إن تحاللوا فليأكلوا منه الغنى والفقـ وهبة الخود لزوج تبدو من غير طيب نفسها تعد إن ادعت بأنها مداريه أو لم تكن لذلكم مدعيه
ير المرمل