سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٠

-

458

لو حبة من الشعير المتصف لو في تراب عرضت إلى التلف وفاعل لمثل ما كان ذكر يضمن للشيء ولو كان احتقر وقد روى بأن شخصا هلكا وقد رؤى في النوم بعد ذلكا قالوا له ماذا بك الله فعل فقال قد حاسبني عز وجل بأنني قعت رة على حانوت خل كان لى لم يزلا

ماله

ــد

رددت

وحبة من حنطة كسرت من في حنطه ثم الحساب قد جرى على الذي أنقصه ما كسرا لكنما الرحمن جل قد غفر لى ذاتي وللخطايا قد ستر وقال بعض العلما يحل ها يترك في التراب مما علما بأن رب ذاك ليس يلتقط كمثل حبات بترب تختلط وصاحب الحانوت يأخذن ما يراه في الحانوت من دراهما فيما يرد موضع الوزان لداخل من ذلك المكان لا ما يرد خارجا وأنفقا ذاك إذا لأخذه قد سبقا وجوزوا الأخذ لما رد المحل لداخل وما إلى الباب وصل ونحوه إن سكن القلب إلى ذاك بأنه لـ وليتركن مشتبها ما سكنا فؤاده بأنه له هنا فإنه من شأن مسلم وفى يحتاط في الأمر الذي لم يعرف والله قد أنزل في كتابه لا تقف ما ليس لك العلم به وتارك للشر بهات في خبر مستبراً للدين والعرض الأبر ويأخذ الفقير ما قد وجدا على طريق للعموم قد بدا

تحصلا

كمثل بر أو حبوب تلقى وقت صرام أو حصاد حق وهكذا في غير وقت لهما وغير ذين حكمه مثلهما كذاك ما يراه تحت النخل وشجر وفي جذوع الأصل كذاك في الأغصان والجرائد للنخل من بعد حصاد الحاصد مما جرت يتركه العادات فإنها قالوا محكمـ

ات