سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٧٩

-

477

-

عنده

وجائز قيل لكل واحد منهم يرد في الطعام لليد من بعد ما يرفع منه بذه لو الجميع يرفعون لو أنهم من بينهم قد رفعوا ما لم يكن رب الطعام يرفع وقد أنى في أثر إن أكلا ناس لدى بعض الكرام الفضلا وقد تولى واحد أن يقسما للحم منهم وله تقدما وفضل البعض لدى القسم على بعض فمن كان له قد فضلا ليس عليه حرج أن يأكلا ويأخذن ما به قد فضلا يمكن أن يكون ذو الطعام آمره بذلك الإكـ رام ولا يقل بعض لبعض كل ولا يقل له زد فهو مما حظلا بل إنما يقول ما كان ذكر رب الطعام والذى له أمر وجائز أن يمسحوا يديهم والفم بالمنديل لما طعموا إن يكن المنديل عنده وضع وكان قطب العلما لنا رفع مسح الفم بالمنـ ديل يورث للفقر وللتـ ذليل فليمسحن الفم منه بالميد واليد بالمنديل مهما يجد وليأكلوا إن صاحب البيت وضع لهم طعاما والغطا عنه نزع عندهم قد وقفا أو لم يقل لهم كلوا ولا خفا ورخصوا لو أنه لم يقف ولو مضى إبطاء في المنصرف أو أنه لم ينزعن عنه الغطا فليأكلوا في حينما قد أبسطا وإن يضع لهم صنوفا تعمل من الطعام ولهم قال كلوا فليأكلوا مما أحبوا ومتى عين صنفاً لهـ مما أتى فليأكلوه وحده وإن وضع لهم طعاما وشرابا وهرع وكان قد قال لهم كلوا فما

بأن

وبعد ذاك

وإن يكن لأكثر الأصـ

فليأكـ

شراب لو يلاقون الظما

ناف سمى لهم إذ بالغدا يوافي لا أجل يسمى ورخصوا أن يأكلوه كلا سمى لهم أم لم يسم أصلا

كلوا الكل وإن سمى الأقل فليأكلوا مما