الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٩٣-
لأن ما ذكرته بالسكر يوصف والسكر زوال الفكر
فكل ما يغير العقـ
ــولا
غمسـکر مشروبا أو مأكولا
وبعض من خالفنا قال المتتن شرابه ليس بشيء يحر من
لأنه مرقد لا مسـ
وقال نور ديننا المهـ
سكر والحجر في الشيء الذي قد يسكر ذب بأنه للعقل شيء مذهب
قال وإن الغرض المشروع من ذا الباب حفظ عقلنا أن يذهبن قال ولو ما صح أمر السكر لكان حرما لوجود الضر فإن فيه مائة من عله وفوقها عشرون عد الجمله يورث سلا والجذام والوبا وبرصا ياويح من قد شربا يصفر اللون يفترنا لشهوة والكبد يخرقنا يسود الضرس ينتن الفما ويورثن البعد من بارى السما ويذهبن بماء وجه من شرب ويفسدن مروءة للمرتكب وغير هذه من القبائح تجر شاربيه للفضـ سائح قلت وإنه خبيث أيض الريحه فلتر فضنه رفضا والله فى كتابه قد حرما خبائتا جميعها وعمما وقد أحل الطيبات ربكا فانظر إلى هذا بفكر وذكا أهو خبيث عن دكم أم طيب فاحكم عليه بالذي يستوجب يا عجبا أقول يا للعجب من حال أبناء الزمان المتعب لقد تهافتوا على احتساء هذا الخبيث دون ما استحياء وجعلوه قوتهم والمطعما وأنفقوا دينار هم والدرهم والدرهما فلا ترى من عنه قد تكرموا ورغضوا إلا القليل منهم وذاك في بلادنا حيث قد هجنوا شرابه وحرموا أما سواه من بلاد عجم وعرب ومشرك ومـ فلا ترى من عنه قد تحامي ولو علا وجاوز الأقواما بل جعلوه عادة كالأكل والشرب للماء النمير الحل
ام