سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

كتاب العلم

العلم وصف ينجلي المعلوم به على الذي عليه غير مشتبه وجاء عن بعض من الأئمة ادراكك الشيء على الحقيقة واختار بعض من أولى الذكاء بأنه الادراك للأشياء بحيث للنقيض لا تحتمل وهو عن البدر الامام ينقل والعلم نوعان قديم واحد ومحدث وما هناك زايد أما القديم فهو في قول الأولى أوصاف ذات الله جل وعلا وما سوى ذاك من العلوم فمحدث وليس بالقديم وهو الى تصور قد قسما كذا لتصديق وكل منهما لنظرى وضروري قسم أما الضروري الذي هنا رسم فانه ما ليس يحتاج الى تطلب لكل من قد سألا وهو كادراك القضايا الأول وهي التي يدركها العقل الجلى من أول الأمر كقولنا مثل بانما الجزء من الكل أقل وقولنا الواحد في العداد نصف لاثنين فهذا بادى والنظرى فهو ما التحصيل له يحتاج للطلاب ممن حصله وذاك نوعان أتى في النقل ما يحصلن بالقياس العقلي كقولنا العالم ذو تغير وكل شيء يطرقن بالغير فانه لحادث وقولنا بانما العالم حادث لنا لمحدث كونه

وكل شيء حادث فانه مفتقر

ومنه شيء بالقياس الشرعي يحصل للقائس حكم الفرع كالقول في دخانهم ذو سكر فهو محرم لذا كالخمر وثالث الأنواع ما قد يحصل بصيغة التمثيل ممن مثلوا كالقول في تمثيلنا للفعل مع فاعل جاء أمام العدل كذاك في تمثيلنا للمبتدا مع خبر زيد سمام للعدى ورابع الأنواع مما قد خلا ما كان باستقرائهم قد حصلا وسوف تدرى وصفه فبما ترى من بعد في كتابنا محررا

35