الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤١ــــــو كبيرة على من يعجـ خفت عليكم ما يكون أكبرا وجاء لولا ان هذا المومنا
لخبر لو لم تكونوا تذنبوا منه هو العجب حديث أثرا بعمل يعجب حين كونا
لكان معصوما من الذنب الملم حتى تراه يكبير لا يهـ
ـل
لكنما الذنب له لأفضل من عجبه هذا حديث ينق وإنما علاجه أن يعلما بان ذلك العطا والنعما فضل به تفضل المهيمن وهو محل ذاك لا المكون
وليس للمحل من تاثير فيما يحله من الامـ فواجب عليه للذي يرى أن يشكر المنعم لا أن يكفرا والكبر رد الحق والدفع معا كذا احتقار الناس إذ ترفعا وأنه من أكبر الكبائر لما أتى عن العلى القادر اصرف عن آياتي الذينا بغير حق يتكبرونا
رون
انا
وقوله واستفتحوا وخابا إلى التمام وكفى خطـ وكم من الآيات والاخبار قد صرحت في الكبر بالانكار والمتكب يحشرونا يوم القيام حين يجمعونا كالذرهم في صورة الرجال يغشاهم الذل مع الخبال من كل موضع يساقون الى جن جهنم لهم قد جعلا يسقون من عصار اهل النار اى طبنة الخبال في الاخبار وأنه لا يدخل النيران من في قلبه مثقال حبة زكن من حزدل يكون من إيمان وليس يدخلن في الجنان من كان في فواده والصدر مثقال حب خردل من كبر وفي حديث ربنا لن ينظرا لمن يجر للآزار بطرا يكون ثوبه جميلا وحسن
قيل له أن الفتى يحب أن
6
نعله
حسنة
فقالا
ربي جميل يبتغى الجمالا
الكبر هو بطر للحق وإنه أيضا لغمط الخلق
341