الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢ونا
والكبر أنواع يعددونا لانه أما بأن يكـ على الاله جل وهو أقبح أنواع هذا الكبر بل وافضح ككبر فرعون ونمرو ذمتي ما أستنكفا لبطر فيهم آتى بان يكونا ويحهم عبدين لله من أوجدهم من طين وادعيا أنهما ربان وأنهم للناس معبودان أو أن يكون كبر من تكبرا على رسول قد أتاهم منذرا بأن يكون ذلكم ممتنعـ عن أنقياد للرسول إذ دعى تكبرا منه وجهلا وبطر وسفها ثم عنادا قد ظهر أو أنه على العباد قد جرى كمثل أن لغيره يستحقرا ويزد ريه ويــــرى في نفسه بانه الكبير بين جنسه يابي من انقياده للغير ويترفعن في الامور على سواه وتراه آنفا من المساواة له مستنكفا وذا ولو دون الذي قد سبقه لكن اثمه عظيم ازلقه
لأن أمر الكبريا والعظم وإنما يليق بالله العلى دون العبيد فالذي قد اوقعا
ليس يليق بابن عبد وامه ومالك الملوك والرب الولى له من الكبر به قد نازعا فيه لاوصاف من المحال تكون الا للعلى العالي فهو كمن يأخذ تاج ملك ثم على سريره قد يتكي ما أعظم استحقاقه للمقت واقرب استعجاله للبت ومنه من فى الدين قد تجادلوا على تعصب وقد تطاولوا على هوى تانف نفس عمرو قبول مايسمعه من بكر
لو أنه بان له دليله
فكبره يدعوه للمبالغ ويظهرن ابطاله فهو على قال الذين كفروا لا تسمعوا
وصار واضحا له سبيله في رده والزيف والمراوغه حد الذي انزله رب العلى لآخر آلاي ففيها يقع
342