الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣ومن إذا يوما له قيل أتقى يأخذه العز بأثم موبق قال ابن مسعود كفى بالرجل إثما إذا قيل له أتق العلى بان يقول للذي قد فالا عليك يا ذا نفسك استعجالا وإنما علاجه مع سائر أنواعه من أول وآخر أن ينظر العبد إلى مبداه وينظرن ايضا لمنتهاه وينظرن ايضا إلى حقيقة فانما العبد متى ما أستغرقا انظاره فيما ترى ودفقا
يعرف ماهيته وبأن لـ وانكسرت شرته في نفسه وإن في المسطور من أى عبس
احواله بفكرة وفطنـ
ــة
مع ذاك عجزه وما قد عضله متي دري بيـــومه وأمسه أشارة لمن له اوهن حس
اى قتل الانسان ما أكفره من نطفة خالقه قدره ثم السبيل بعد ذاك يسره ثم أماته وبعد افبره ثم إذا شاء الهي أنشره فهذه
فما له حين غدا ذا مقدره
نسـ
حالته مسـ
طره
يلبس نعلا ويشد مئزره
ينازع الكبر ويبغى المفخره ويدعى على الانام السيطره ألك اللهم نفسا طاهره لا تفعل العجب ولا المكابره ونسال النجاة يوم الآخره والبعد من نار الجحيم المسعره والخلد في دار الثواب الزاهره مع من رضيته برحمي وافره والحسد المذموم أن تمنى زوال نعمة بغير حسـ مني بدون حق فاذا ما كانا ذلك بالحـ ق فلا نكرانا
وذاك مثل أن يكون المنعم عليه ذا بغى وجور يعلم فان في الشرع غدا حلالا لنا بأن نضيع منه المالا وكل ما حل لنا اضاعته جاز التمنى أن تزول نعمته ومن تمنى أن تكون من نعم له كصاحب له فلا يذم وليس ذاك حسدا وإنما ذلك غبطة ولن تحرما
342