الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٢٧525
لان
وكان من خلف جدار ينبي فقال إنه لثراء الشخب قالوا له بأنه فـ ذاك فتاك أيها المعيان فقال واخسراه مما كان حل فقيل ما عليه بأس يا رجل فقال والله المهيمن الصمد ليس يبول بعدها ولو جهد فلم يبل من بعد ذاك الحين حتى أتاه رائد المنون وكلما استهلكه بالعين غمطلقا يلزم بالتضمين وبعضهم يقول فيما دونا ثلاث ليلات وأربعونا يوماً لدى بعض وفى مقال ما دون سبع كن من ليالي وجاء في قول لبعض العلما أن ليس في ذاك ضمان لزما إن كان قد صلى على الرسول في حينما قد جاء بالمقول وقيل إن قرا بذاك اليوم لفلق ناس فما من لوم وقيل في الإنسان مهما ينظر ما يعجبنه من صنوف الفطر فإنه يصلين على الأبـ ثم يقول بعده على الأثر
تبارك الله إلى تمـ
آيته والشكر للسلام
فيمن دل جبارا على خراج
ومن يكن قد دل جبارا على أخذ خراج أحد من الملا فأخذ الجبار بالدلالة منه فضامن لهذى الحالة وجاء في الحارص لا يلزم ضمانه فإنه مقوم إلا إذا ما كان يكتبنـ أسماء من قد كان يحرصنا
ويرفعن ذاك إلى السلطان فهو مدل حامل الضمان وهكذا العامل أيضا ضامن وكل من كان له ياون إذا هم قد قبضوا الأموالا من الورى وارتكبوا ضلالا الخ لاف في الموزان يأمره الجبـ ار بالوزان
وورد