سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

حتى الهدى والدين حيث من كفر ليتمنون زوال ما ذكر عن أهله وذاك ما لا يجهل فالداء في الحاسد داء أعضل

بل انما المحسود قيل ينتفع بحسد من غيره له يق دينا لأنه غدا مظلوما من حاسد يكابد الهموما لاسيما أن ابرز الحاسد ما كان به من حسد تكتما لخارج بغيبة منه ترى وهتك ستر لسوى ما ذكرا من كل أنواع الأذى والكيد فان هذه هدايا يهدى ما كان في ذلك من اجور لذلك المحسود في الضمير حتى يلاقى الواحد القيوما يوم القيام مفلسا محروما من نعم كمثلما قد حرما منها بدنياه وعاش مجرما ثم الريا وهو الذي يسمى شركا صغيرا وكفاه ذما بالعبادة غير الآله ذى العلى والمنة كأن يريد يطلع الناس على عبادة له وخير فعلا ليحصلن منهم له بذا السبب کنو جاه أو ثناء أو نشب وصفرة بوجهه تاتيه

أرادة

العامل

أما بأظهار نحول فيه

وهكذا بـ ذاذة بهيئة

تشعث

بشعره المشـ

تت

وغمض جفن وبخفض صوت ليوهم الناس بذي النعوت

بانه شديد الاجتهاد في

عبادة الآله ذو تكلف عدم مبالاة بماله وقع

تغاله بما هو الأهم من أحواله إعراضه عن الدنا والبشر

وحزنه وقلة للاكل مع في نفسه وذاك لاشـ كذا توالى صومه والسهر أو أنه يظهر زي الفضلا في مشيه كذلك الهدوء في من ذلك المذكور أبقاء اثر ومثل لبس الثوب والتقصير

كمثل اطراق لراس مثلا تحرك له وكل موقف سجوده في وجهه الذي ظهر لثوبه وغير ذا المذكور

345