سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

أو أنه بالوعظ والتذكير للناس وسط المحفل الكبير

وهكذا اظهار حفظ للسنن

لقاء اشياخ جروا على السنن

أتقانه العلوم عن أهل البصر وغير ذا من طرق لا تنحصر

أو أنه بنحو أن يطولا

نا ومظهر التخشع

محسـ

صلاته إذا عليها اقبلا

عند سجوده ومهما يركع كذاك في صوم وحج والعمر وغيرها من العبادات الاخر وإنه بكل أنواع ترى محرم وفعله قد حجر بالذكر والسنة والاجماع وليس في ذلك من نزاع

فأنظر لنحو سورة الماعون

وما أتى في آخر الكهف ولا

تراه مذموما بها بالعين يشرك اى ليس يرائي عملا

وفي الحديث إنما أدنى الريا شرك وأحسن العبيد الأتقياء

وفي كلام لنبي الرحمة

أخوف ما أخافه في أمتي

إشراكهم بذى العلى باريهم

أما وإني لا أقول فيهم

ليعبدون الشمس كلا والقمر

أو وثناً لكن أعمالا أخر

لغير ذي الجلال يعملونا علاجه أن يعرضن عن رغبته لما به من الضرار قد حصل كذلك الحرمان للتوفيق في في داره الأخرى وما يلقاه

وشهوة خفية يأتونا

في كلما ذكرته بصفته ومن فوات لصلاح القلب حل حياته وللمقام الاشرف من العقاب إذ يرى مولاه

وشدة المقت وخزى ظاهر حيث ينادى بكلام شاهر

على رؤسهم بلا خفاء

أما أستحيت حينما أشتريتا

عرض الدنا راقبت حب الخلق وطاعة الله تحببت إلى لقد تزينت لهم بالشين

يا فاجر يا غادر مرائي بطاعة الرحمن وأرتضيتا مستهزئا بنظر للحق عباده بالبغض من رب العلى عند الالـ ه عالم الظنون

346