الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧وقد تقربت إلى الخلائق سحقا له بعداله ما أخيبه
بالبعد من رب السماء الخالق
وما أضل سعيه ومذهبه
يا ويحه زلت به تلك القدم
سيند من إذ ليس ينفع الندم
أما أهتمام المرء بالكفران فالحق أنه من العصيان
وإنه لم يدخلن تحت ما
لما أتى فى المسلمين أن هما بأنما القاتل والمقتول قالوا رسول الله هذا من قتل فقال أنه حريصا كان أن فأنه علل ما قد حصلا
عنه عفى الهنا تكرما تلاقيا بصارمين لهما كلاهما في ناره مكبول فذلك المقتول ما الذي فعل يقتل قرنه ويوليه المحن
بالحرص حيث شاء ذا أن يقتلا
أيضا وقد أجمع أرباب الرشد بأن أعمال القلوب كالحسد ونحوه بهن قد يوآخذ فالعزم فعل للقلوب نافذ ومالنا فى الذكر ايضا نزلا ومن يرد فيه بالحاد إلى وفسروا الالحاد بالمعصية كذاك أيضا قد أتى في الآية في السمع والفؤاد طرا والبصر بأنه يسأل عنه المقتدر
وإن للسبكي في تفصيل
قولا وقد أحسن فيه جدا
حديث هذى النفس بالمقول
وهاك ما قد قاله وأبدى
أن الذي يحصل في النفس ودب من قصد عصيان على خمس رتب أولها الهاجس والهاجس ما يلقى بها أول شيء رسما وبعد ذاك الجريان فيها وذا هو الخاطر إذ يأتيها ثم حديث النفس وهو ما يقع فيها من التردد الذي لمع هل يفعلن أو أنه لا يفعل وبعد ذاك الحال هم يحصل وأنه ترجيح قصد الفعل وبعد ذاك الأمر عزم يدلى وإنه قوة ذاك القصـ وجزمه به بدون رد
وقال فالهاجس بالأجماع لا يوآخذن به متى ما حصلا
347