الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨لأنه لما يكن من فعله بل ذاك شيء قد أتى في عقله ليست له من قدرة عليه وما له قط صنيع فيه والخاطر الذي يليه كانا مقتدرا يدفعه أن بانا بصرفه لهاجس في أول وروده في فكره المشتعل لكن هذا والذي يليه وهو حديث النفس إذ يأتيه ـد رفعا عنه بما قد وردا من خبر عن النبى أحـ
مدا
فان حديث نفسه كان ارتفع فان ما من قبله له يقع
يرفع عن صاحبه الذي خطر
عليه بالأولى بدون ما شجر
وهذه الثلاث أيضا لو تكن في الحسنات أجرها لا يكتبن
أما الذي يكون منها قد سبق
فأنما ذاك لعدم القصـ
فظاهر والثان والذي لحق
والخير بالقصد له والعمد
والهم نص من حديث بينه بأن من هم بفعل حسنه
فأنه حسنة يكتب له والهم بالسيئة المعطلـ
لا يكتبن سيئة وينتظـ فأنها حسنة تكتب له تكتبنا
فأنها
عليه
وقال نور الدين والأصح في فأنه الفعل عليه وحده
فان يكن يتركها للمقتدر وإن لما لم به قد فعله
سيئة واحدة لا تثنى معناه أنه متى يقترف يكتب لا يزاد شيء عند
والهم مرفوع وأما العزم ففيه خلف أوردته الشم فمذهب المحققين فيه بأنه لا يعفى عن أهليه وبعضهم حالف فيما قد وقع وقال أنه لمن هم رفع قد أنتهى كلامه لكن ذكر من بعد في شرح لمنهاج ظهر في الهم حيث قال لي قد ظهرا اطلاق لفظ في حديث قد زكن في مشية إلى معاصى الله جل
ما خالف الذي هنا قد ذكرا بأنه يوأخذن فيه من فيؤخذن من ذاك تحريم حصل
348