الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩و ذلك المشى مباح أولا لكن لقصد الحجر فيه حطلا
وتوبة التائب حين تأتى
أو تطلعن الشمس من مغربها
ما لم يكن غرغر بالممات مقبولة من الذي جاء بها
وأنه إن أحد الأمرين كان فلا تقبل في ذا الحين لقوله جل إذا ما حضرا أحدهم موت عليه ظهرا فأنه يقول تبت آلانا فالله قـ
بينه
أعلانا
وهكذا فرعون حين أدركه في البحر أيضا غرق قد أهلكه
وقال حالا تبت والله الصمد بكته بقوله الآن وقد فلم يكن للتوب منه قابلا حين رأى العذاب فيه نازلا فلو أتى بذلك الأيمان من قبل ذا الوقت وذاك الآن بلحظة منه غدا مقبولا وفاز في آخرة والاولى وجاء في الحديث أن الله جل ليقبل التوبة من عبد بذل لم تكن في حلقه تردد
ما لم يغرغر وبذاك يقصد
لتقبل التوبة من صاحبها
روح له مفهومه فان تكن ترددت فالتوب ليس يقبلن وجاء أيضا في حديث وردا يروونه عن النبي احمدا أو تطلعن الشمس من مغربها وفي الذي يروى عن الآمين والآى تنبيه على أمرين فواحد بانما الايمان مع غرغرة وعند أحوال الفزع حين يرى عذاب الاستئصال ليس بنافع له بحال وقال نور الدين وهو مجمع عليه أى بأنه لا ينفع لأنما ذلك شيء جاري عليه بالالجاء لا إختيارى وذاك شيء ما عا أقواما يونس حين وحدوا العلاما فان إيمانهم لهم نفع إذ عاينوا العذاب فيهم وقع وذاك شيء وحدهم خصوا به كرامة ليونس من ربه وخالف الأجماع ابن العربي وقد حكى بعضهم في الكتب
349