الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦بأنه لم يحكمن بما لنا أنزله الله وما قد بين كمثلما يصدق ذلكم على من يحكمن بباطل من الملا وجعل الرحمن هذى الأمة أفضل أمة بأسنى نعمة في الآية التي مضت وما حصل ذاك لها إلا بخير من عمل وذا هو الأمر ونهى مثلمـ بينه رب العلى ورسما فمن أبى إمامة الإمام أو أنه عصاه في الأحكام أو أنه كان عليه طعنا بباطل وأمره قد هجنا كذاك من كان أبى أن يقيلا إمامة وهو لها تأهلا
إن طلبوه وعليه أجمعوا وإنه يقتل إذ يمتنـ فقتله حل بلا اشتباه إذ ذاك تعطيل حدود اللـ فإن هم قد قتلوه نظروا في غيره كما أتاه عمر فإنه بما مضى مذكورا أسند عهده لأهل الشورى وهكذا يذكر أيضا عن أبى عبيدة الحبر الأهل المغرب فإنه لحاملى العلم أمر إذ خرجوا للغرب عنه بالظفر عاصم وابن رستم العميد وابن درار وأبو داود بأن يقدموا أبا الخطاب ينهج فيهم منهج الصواب ومذ أبى أن يقبل الإمارة وا بأن يعفوا له آثاره والسالمي شيخنا حين عزم يبايع البر الخروصي الأتم وقد تلكا رضى الإله عنه وأمر العقد قد أباه نعظم إخطار لذاك المنصب لاسيما فى ذا الزمان العصب فأمر الشيخ به أن يقتلا إذا أبي لأمرهم أن يقبلا قال اقتلوني فالممات أسهل لكن إذا قتلتمونى أسـ هل لى من ولاية عن دكم قالوا له لا كلهم والتأموا حينئذ لأمرهم قد سلما وقبل البيعة ما تلعثما أصدق بيعة له لقد وفا بها إلى أن ذاق كاسات الوفا