سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٧

لهم

نظر

قال الإمام القطب لو لم يأمر ربي عباده بحسن النظـ بأمر العرف والمناهي عن منكر فيه عقاب الله يكن الحق من قوام كلا وللإسلام من سام وغلب الشيطان في البلاد وأولياؤه على المعباد وظهر الجور الفساد و انطمست معالم الرشاد

مع

والمصطفى قد قام بالحدود وبالحقوق غاية المجهـ وإن من واجبنا أن نقتدى ونتأسى بالنبي أحم

ود

الشجار

لقوله جل فما آتاكم خذوه وانتهوا كما نهاكم والمسلمون اجتمعوا من بعد ما مات النبي المصطفى مكرما على أبي بكر فقـ دموه خليفة لهم وأيدوه من بعد ما قد أظهر الأنصار قولا لهم ووقع منا أمير قائم ومنكم يا معشر المهاجرين قائم وبعد ذاك ترك الأنصار مقالهم إذ وضح النهار واتفقوا على أبي بكر الرضى قالوا بأن المصطفى له ارتضى لديننا إذ بالصلاة أمره وهي عمود ديننا والقنطره فكيف لا نرضاه نحن الآنا خليفة لنا على دينانا مرادهم بذلك الإمامه إمامة الظهور والزعامه لأنما أمر المعاش قد غدا معلقا بها كدفع العدى كذاك أخذ الصدقات أيضا متعلق بها غداة يمضى تؤخذ من أهل الغنى وتوضع في الفقرا إذ هم لهذى موضع وذاك للدين القويم راجع ثم الصلاة فعمود رافع وما سوى العمود فهو يحمل على العمود هكذا تأول هكذا تأولوا وإن في أمر النبي الآتي السيد الصديق بالصلاة بالناس تلويح إلى أن أبا بكر هو الإمام بعد المجتبى وقيل إن المصطفى خير البشر أوصى إليه كان في ذاك

سر

٣٬٤٨٧ / ٥٬١٤٢