سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨

1

ولا أرى هذا فخير الخلق لم يك ذا تقية في الحق ولم يقل ذلك في السـ قيفه صديقنا أى أننى الخليفه

حين أراد ابن أبي عباده أن ينقذ الأمر الذي أراده بل قال إننى رضيت لكم حين بدا الخلاف ما بينهم أبا عبيدة الأمين أو عمر فبايعوا منهم فتى كذا أثر إلا إذا يقال إنه أسر إليه كان في الحياة بالخبر بأنه من بعده الإمام يكون فالقـ ائل لا يلام وبعد موت السيد الصديق قد صار أمر الناس للفاروق ثم إلى عثمان أيضا فعلى كل على رضا من الناس ولى والتزمت أمة سيد الورى من بعدهم هذا الطريق الأنورا فمن إمام مخطئ للحق ومن مصيب واضحات الطرق والله لن يجمع هذى الأمه لمه على ضلال وعمى وظـ وفى كلام للإمام أبلج قد زعمت نجوية الخوارج بأنه لا يلزمن أحدا نصب إمام قائم تجردا وليس يحتاج إليه أبدا وإنه يلزم من قد وحدا بأن يقيموا بينهم تنزيلا ربهم ويقتف وا السبيلا قال ومثل قولهم يقينا قال أناس في الأباضيينا هم الأولى ندعوهم النـ النكارا وأمرهم مشتهر قد صارا

وردنا عليهـ

م

من أنما ذاك يؤدى إن يكن بما زكن

ذلوا

نفوسهم

منا لتعطيل كتاب البارى وحكم شرع سنة المختار لولا وجوب النصب للأئمة لم يتكلف عظماء الأمة ما قد تكلفوا ولما يبـ في ذاك إذ تحملوا قد بذلوا النفوس والأموالا وغامروا في ذلك الأهوالا وقرن الطاعة للأئمة بطاعة المولى العظيم المنة وطاعة الرسول كل قد أتى في آية في الذكر نصا ثبتا

٣٬٤٨٨ / ٥٬١٤٢