الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٩من
وحذر الإله أن يخالفا في محكمات الآى أمر المصطفى وإنما الأمر من الأئمة كأمره لقرنهم في الطاعة وجاء أن أمر عبد مجزع أنف عليكم حبشي فاسمعوا له أطيعوا ما أقام فيكم کتاب ربكم كما قد يلزم وإن من أطاع لى أميرى أطاعني يروي عن البشير كذاك أيضا من أميرى قد عصى فقد عصاني وتولى ناكصا وجاء أيما أمير ظالم فهو خليع للرسول الهاشمي وعنه أيما أمير قد ظلم فما له إمارة على الأمم فليستخر من كان في حضرته أهل دين الحق أو ملته أن يجعلوا من بعد ذاك الحال أفضل فاضل عليهم والى فأمر المبعوث للأنام لنا بأن ننصب للإمام والأمر للوجوب إن تجردا وهاهنا مجردا قد وردا وفى الذى عن أنس لنا ورد عن النبي إن مررت ببلد وليس فيها قال سلطان فلا تمل إليها وبها لا تدخلا فإنما السلطان ظل الخالق ورحمة فى الأرض للخلائق فينبغي لكل قوم حضرا لهم قتال مشرك قد كفرا أو مسلم منافق قد أظهرا ضلاله وأعلن التجـ برا بأن يولوا الإمام عادل يقاتلن كل عدو صائل ويدفعونه عن الأموال به وعن ويلجئون نحوه إن نزلا بهم عدو ودهاهم بالبلا قيل ووجه النصب للإمام لهؤلاء السادة الأعلام أنهم إن جعلوا أمرهم لواحد من بينهم وقدموا كل نزاع مذهب نصرهم للفشل إذا أصبحت كلمتهم لرجل
فإنهم بذا يزول عنه
ومورث بينهـ
هم والآل
وزال عنهم كل بغض وحسد المورث الخذلان فيهم والكمد