الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٠اختلاف
والذكر ما بين يدينا ينطق واعتصموا بالحبل لا تفرقوا وقد أتى فى أثر الأسلاف أن لا جماعة مع وعن رسولنا النبي الماجد اثنان خير قد أتى من واحد كذا ثلاثة من الاثنين خير بهذا الخبر المبين ومن ثلاثة تكون الأربعه خير كذا راوي الحديث رفعه عليكم قد قال بالجماعة فالله غير جامع للأمة إلا على هدى كذاك عن أبى ذر أتى يرفعه إلى النبي وعن أبي هريرة قد وردا إلى النبي الهاشمي أحمدا بأنما الله ثلاثا يرضى لكم ويكرهن ثلاثا أيضا يرضى لكم أن تعبدوه قالا لا تشركوا شيئا به تعالى وأن بحبل ربكم تعتصموا طرا ولا تفرقوا بينكم وأن تناصح وا لمن ولاه على أمور لكم مولاه ويكرهن سبحانه تعالى تيلا لكم ويكرهن القالا كذاك أيضا كثرة السؤال وهكذا إضاعة للمال
الذى يصلح للإمامة
والشرط في الإمام أن يكونا ممن به الأقوام واثقونا ولا يخذلهم أو يغدر
لهم
بأنه في النصح لا يقصر ولا يقصر في الجهاد للعدى وأن يصد من على الدين اعتدى ويأمنونه على النفوس ذا ورع في فرح والبوس وكان ذا ولاية عندهم لو أنهم قد يجدون فيهم أشجع فى يوم الوغى وأعلما منه بأمر الحرب حين اضطر ما ويقصدون البركات فيه واليمن مما ربه موليه قال الإمام القطب قد دل على جواز تقديم الذي قد فضلا