الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠قولا عن الصوفية المعروفه فزعموا في القالة الموصوفه
بأنما الايمان ينفعنا
وبالغ أبن العربي فزع
في حالة الالجا ويقبلنا
بأن فرعون شهيد محترم
الثان أن العبد حين يقلع من المعاصي وإليها يرجع ثم يتوب هكذا فيقبـ ل منه متابه إذا ما يفعل ويتركن إذا عصى ومن هنا قد قال حيان مقالا بينا في رجل قد كان في الولاية ويصدرن منه بعض حالة ما يكرهنه المسلمون الفضلا فيستتاب فيتوب مقبلا يعطى الرضى وبعد ذاك الحال يرجع للعصيان والضلال وبعد ذا منه المتاب يطلب فيقبلن وعنه ليس ينكب وذاك حاله على أستمرار فأنه يدعى مع الأدبار ويقبلن إن يكن قد أقبلا وعن أبي عبيدة قد نقلا في مثل ذاتو به کل آن حتى يكون الخزى للشيطان فان يك التائب من ذنوب ليس يرد منه أمر التوب حتى يغرغرن أو أن تطلعا
فاعلم بأن من أتى صغيرا
من غربها الشمس كما توقعا من الذنوب أو أنى كبيرا
فأنه تحت العموم يدخل فقاتل المؤمن عمدا تقبل توبته كذاك من كان أضل لغيره وللمعاصي قد حمل وهكذا توبة من قد حلفا ليبطلن حقا عليه سلفا من حيث أن هولاء دخلوا تحت العموم فلذاك قبلوا وقال بعض من اولى الذكاء هؤلاء وتوبة التي بزوج الحقت أبنا من الغير وفيه الزقت ومن له كان نبي قتلا
كذاك قاتل نبيا افضلا
ولا حاديث أتت في بعض ما
بأنما
توبة
فهؤلاء توبهم لن يقبلا لخبر قد جاء فيهم مجملا
قلناه تفصيلا رواها العلما
350