سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١

عند وجود الأفضل الزاكي الأبر أن النبي المصطفى خير البشر سرى سرية وفيها جعلا عمراً فتى العاصى الأمير الأطولا وكان فيها السيد الصديق كذاك أيضا عمر الفاروق مع صلحاء الناس والأخيار من المهاجرين والأنصار قال ولما أن تولى الأمر من بعد رستم الإمام المؤتمن نجل الإمام العبد الوهاب من لم يحد عن منهج الصواب قام ابن فندين الأبى يزعم بأنما في القوم منه أعلم وأنه لما يكن محـ للا إمامة المفضول مع من فضلا فأرسلت صحب الإمام المتقى بذلك الأمر لأهل المشرق فاجتمعت رسل الإمام بأبي غسان والربيع ذاك الأطيب

بمكة فأفتياهم إنا ذلك شيء جائز إن عن دليلهم أن أبا بكر الرضى كان على منه أدرى بالقضا كذاك زيد منه كان أخرضا وهكذا أيضا معاذ المرتضى أعرف بالحلال والحرام ونجل كعب أي أبى السامي إقراء منه بشهادة أتت من الرسول في حديث ثبتت لكن شعيب وابن فندين ومن والاهم قد أضرموا نار الفتن قبل وصول رسلهم بالكتب فأشعلوا حرباً وأى حرب فكان فيها النصر للإمام وآض ركن البغى في انهدام لكنهم قد تبعتهم فـ رق في زعمه ذاك الذي قد زوقوا وذلكم فيما أرى سياسه قد طلبوا من خلفها الرياسه أما الذى يروى عن الهادى الأبر صلى عليه الله ما بدر سفر بأن من يستعملان رجلا من عصبة وفيهم قد حصلا من هو أرضى منه للجليل فخائن لله والرسول والمؤمنين فاعلمن بأنما ذلك فى تقديم من تقـ الغرض كان له وأمر ليس لعز ديننا والنصر

م

دما

٣٬٤٩١ / ٥٬١٤٢