سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢

10

وفى تقدم به يراد رياسة ومنصبا يشاد

وفى تأخر من المنكـ

ين تهاونا وكسلا في الدين

وجعل الإمامة الكبرى عمر شوري تدار بين ستة نفر

ولا اتفاق فيهم

أنه

أعلم من أصحابه كلهم

أيضا ومعلوم بلا كلام بأن بعض الستة الأعلام أعلم من بعض فلما يقتصر على الذي أعلم منهم بالأثر وذلك الأمر الذى هنا ذكر من بعد ما قال أبو حفص عمر لو كان عامر أمين الأمة وسالم مولى أبي حذيفة حيين ما خالجنى شك على تقديم شخص منهما على الملا ولم يكن هاذان دون ما شجر أعلم من جميع أصحاب عمر ويعلم الوافر والناقص أن ليس ابن عفان وإن كان فمن بأعلم الجماعة الأكياس فهاهم ولوه أمر الناس واتفقوا عليه كلهم ولن يجمعهم على ضلال ذو المنن قلت وتقديم أبى بكر الأبر والشيخ عثمان على من قد حضر ما فيه من دلالة قط على تقديم مفضول على من فضلا فالسيد الصديق كان أفضلا صحب الرسول دون خلف نقلا وهكذا عثمان في رأى فتى عوف متى بايعه وأثبتا وقولهم كان على بالقضا أعلمهم وكان زيد أفرضا وهكذا كان أبى أقرا لآخر الذي هناك مرا وصف كائن لكل ذلك منهم بنوع العلم لا بالفضل والعلم غير المفضل دون ما جدل نعم على ما قد ذكرنا يستدل بفعل خير الخلق حين أمرا عمراً فتى العاصي على من ذكرا وجوزوا إمامة امرئ ولم تعلم له كبيرة من القدم إن كان في سياسة الحروب صاحب رأى ثابت مصيب لو عنه كانوا وجدوا وليا أبر في أحواله مرضيا

٣٬٤٩٢ / ٥٬١٤٢