سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦

- 14 -

—

وأنه بترك ذاك يكفر في بعض ما قد كان عنهم يؤثر كان ضعيفا ذلك الإمام أو كان عالما له مقـ

وقيل إنه من المنـ

دوب وما عليه فيه من وجوب

قلت وذا لو كان لما يشترط عليه

مع عقد إمامة يقط

الحال التي يلزم فيها تقديم الإمام

الا

ويلزم الناس بأن يقدموا لهم إماماً قائما بينهم إن عندهم من عدة ومن عدد كنصف ما لخصمهم كان وجد لقول ذى الآلاء والجلال سبحانه في سورة الأنفال إن يك منكم مائة لآخـ ما جاء في الآي نبض ظاهر فإنه ألزمهم قتـ ضعفهم سبحانه تعالى وأهل قوة هم وعدد في المال والعلم بدين الصمد يكفيهم ما عندهم من مال ومن علوم ووفور حال لكل ما عليهم ينزل من حوادث الأمور طرا والمحن فلينتقوا حينئذ إماما يكون من أفضلهم مقاما براً مهذباً يقيم لهم ما خطه رب السما عليهم يعدل بينهم إذا ما حكما ويقسمن بالسوا إن قسما لا يألون لله نصحا لا ولا لدينه نصرا هماماً فيصلا

من

الخلف

متبعا في سيره أثر السلف مقتفيا في ذاك أعلام فإن يكن هذا الإمام مثلما قلنا الحال الذي تقدما كان على الناس جميعا يلزم من حاضر لهم ومن باديهم ومن قريب وبعيد منهم بأن يؤدوا حق ـه عليهـ من الولايات له والمنصر ومن إجابة لكل أمـ في كل ما كان إليه داعي من أمر ذي الجلال بالإسراع

٣٬٤٩٦ / ٥٬١٤٢