سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٧

—

—

فكل من عن الدعا تخلفا فهو يصير باغياً منحرفا مخالفا لربه القهار والمرسول المصطفى المختار فإنه سبحانه لقد أمر بطاعة الإمام بصافى السور والمسلمون إن هم كانوا بما قلنا من الحال الذى تقدما من عدة وعدد وغ ير ذلك من شرط لنا مذكور فلم يقيموا لهم إماما لينفذ الحدود والأحكام كانوا مميتين لدين البارى وملبسيه كل ذل عاري راضين للنفوس بالدني ياويحها من خصلة وبيه والله لا يرضى بحال عنهم بأن يميتوا دينه ويهدموا قدرة منهم على إحيائه وصونه بالبيض من أعدائه وإن هم كانوا بحال دون ما قلنا من الوصف الذي تقدما

مع

لكنهم تكلف تكلفوا الإمامه فعقدوها لامرئ علامه فإنهم قد فعلوا بذاك ما لم يك واجبا ولا محتما بل إنهم تطوعوا وكل من أبدى تطوعا فخـ ير وحسن وإن هم لم تك من مقدرة لهم على القيام بالإمامة فاعلم بأن أحسن الأمور مع علمائنا أولى التفكير بأن يقيم قادة الإسلام بحالة الكتمان بالسلام إلا إذا شاء والشراء فالشرا من أحسن الأمور ما بين المورى إلى الإله الواحد العلام وهكذا أيضا إلى الإسلام إذا هم لم يقدروا في الحال اسيرة الظهـ ـــــــور والكمال لكن رأينا العلما لم يجعلوا حال الشرا في الفرض حين يفعل كمثل حالة الظهور والدول فمن يشا فليشر نفسا تبتذل مبتغيا بذاك مرضاة الأحد لا يرهب الجور أقام أم قـ أكرم بها من خصلة أكرم بها طوبى لمن يكون من أصحابها طوبى لمن قد باع تفني بجنة تبقى ودار الحسنى

نفس

قعد

٣٬٤٩٧ / ٥٬١٤٢