الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨-17 -
ومن يشا فإنه يقيم
بين ظهـ
مكنتما وما عليه لوم
ور قومه وعترته يعبد ربه الأقصى
مـ
دته
لو أنه لم يبلغن في حالة كتمانه مثل أبي عبيدة فهذه سيرة أسلافى الأولى بها لكل من رام العلى
لم يكن الخارج فيها قد نقم على مقيمهم وعابه وذم وهكذا مقيمهم ما نقمـ أيضا على خارجهم ولو ما ولم يك الأمر على ما ذهبت له الغلاة بيننا وارتكبت في المسلمين أنهم لا نسع لهم إقامة ولا أن يخنعوا الجبابره مكنتمين إن أرادوا الآخره كانت لهم مقدرة أو لم تكن فالله للنفوس لا يكلفن من ربنا في الذكر هذا ثبتا لها لطفا أتى أزيد من وسع
ويسكنوا قط
مع
وقد أقام مدة الزمان في مكة المبعوث بالإيمان مكتتما من بعد ما قد نزلا عليه وحى ربه مفصلا قلت ولا دليل في إقامة خير الورى مكتتما بمكة بعد نزول الوحى والقرآن فائله لم يأمره في ذا الآن بأن يجاهد العدى منازلا وضارباً وطاعنا وقاتلا بل إنه كلفه الإنذارا لهم وأن يخبرهم إخبارا ويعرضن عن أذاهم وإن يصبر منهم على نيل المحن حتى أمده بآساد الحمى أبناء عمرو من بني ماء السما وقد أوى لساحة المدينه وحل فى منزلة مكنيه حينئذ أنزل ذو الجلال عليه فرض الحرب والقتال وجاهد الأعداء في مواطنا عديدة وفيهم قد أثخنا أتاه النصر والتمكـ ين من ربه وفتحه المبين لكن على ما قد ذكرنا يستدل بأمره سبحانه عز وجل بأن يجاهد الأعادي من غدا في النصف منهم حيث كانوا عددا
حتى