سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٩

-

- 17

لطفا

ومن يكن أدون عن ذا وأحط فالفرض في الجهاد عنه قد سقط من المبارى فما كلفنا سبحانه بزائد عن وسعنا وفى خروجنا على الجبابره خلف لنا بعضهم قد ذكره إلى مذاهب ثلاثة ترى فبعضهم أمر الخروج حجرا على السلاطين وذاك ينسب للأشعريين رونة الكتب وأوجب الخروج بعض عنهم على الضعيف والقوى منهم وذلك المذهب الخوارج قال به ودان كل خارجي لذاك قال بعض من منهم غير انفر أبا خالد فيمن قد نفر غربنا لم يجعل المعاذرا لقاعد يشاهد الكبائرا وأنت بين سارق وجاحد أن الخارجي مهتدى

تزعم

ومذهب الصحب أولى التبيين إلى جواز ذينك الأمرين لأجل ما من خبر قد وردا لنا فيشوا تحتهم طول المدا قد قال حراثين قد أدينا إلى انتها الأعمار قابعينا

عقد الإمامة

إذا أراد المسلمون في محل أن يعقدوا إمامة على رجل يقدمون ستة إليه من أفاضل الرجال أرباب الفطن وقيل خمسة من الأفاضل يبايعون للإمام وبعدهم يبايع الباقون له

الكامل

الحافله ببيعة العموم وهى

وإنما بيعتهم بالصفقـ منهم على يمينه الكريمة بطاعة الله العظيم القاهر وطاعة المبعوث بالبشائر والأمر بالمعروف في الأنام والنهي عن مناكر عظـ كذا على الجهاد في سبيل رب العلى والملك الجليـ ثم على إقامة الحدود طرا وحق الملك المعبود

(م 2 – سلاسل الذهب)

ام

1

٣٬٤٩٩ / ٥٬١٤٢